دخول

توجيهات إسلامية في تربية الطفل

موقع طفلك

تعويد الطفل استعمال اليد اليمنى في الأخذ والعطاء والأكل والشرب , والكتابة والضيافة, وتعليمه التسمية أول كل عمل , خصوصا الطعام والشراب وأن يكون قاعدا , وأن يقول : الحمد لله عند الانتهاء..
2ـ تعويد الولد النظافة , فيقص أظافره , ويغسل يديه قبل الطعام وبعده , وتعليمه الاستنجاء وأخذ الورق بعدالبول ليمسحه أو الغسل بالماء لتصح صلاته, ولا ينجس لباسه.

3ـ أن نتلطف في نصحنا لهم سرا , وأن لا نفضحهم إن أخطأوا , فإن أصروا على العناد تركنا الكلام معهم ثلاثة أيام ولا نزيد..

4ـ أمر الأولاد بالسكوت عند الأذان , وإجابة المؤذن بمثل ما يقول , ثو الصلاة على النبي ودعاء الوسيلة: " اللهم رب هذه الدعوة التامة , والصلاة القائمة , آت محمدا الوسيلة والفضيلة , وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته". "رواه البخاري"......

5ـ أن نجعل لكل ولد فراشا مستقلا إذا أمكن وإلا فلحافا مستقلا , والأفضل تخصيص غرفة للبنات, وغرفة للبنين, وذلك حفظا لأخلاقهم وصحتهم......

6ـ تعويده ألا يرمي الأوساخ في الطريق , وأن يرفع ما بؤذي عنه..

7ـ التحذير من رفاق السوء ومراقبتهم من الوقوف في الشوارع......

8ـ التسليم على الأولاد في البيت والشارع والصف بلفظ " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته".....

9ـ توصية الولد بالإحسان إلى الجيران وعدم إيذائهم........

10ـ تعويد الولد إكرام الضيف واحترامه وتقديم الضيافة له..............

11ـ تربية الأولاد على الشجاعة , والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , وأن لا يخافوا إلا الله , ولا يجوز تخويفهم بالأكاذيب والأوهام والظلام.....

12ـ يفضل تخصيص جلسة للأسرة , وللتلاميذ يقرأ فيها المعلم كتابا في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وسيرة أصحابه , ليعلموا أنه القائد الشجاع , وأن صحابته كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي ومعاوية فتحوا بلادنا , وكانوا سببا في هدايتنا , وانتصروا بسبب إيمانهم وقتالهم وعملهم بالقرآن والسنة , وأخلاقهم العالية...

13ـ شراء قصص تربوية نافعة إسلامية مثل... سلسلة قصص القرآن الكريم والسيرة النبوية وأبطال الصحابة والشجعان من المسلمين مثل كتاب :

1 ـ الشمائل المحمدية والأخلاق النبوية والآداب الإسلامية....

2ـ العقيدة الإسلامية من الكتاب والسنة الصحيحة..... 3

ـ من بدائع القصص النبوي الصحيح... وغيرها من الكتب القيمة

 

 

وقبل ذالك كله من الواجب على المربي ان يغرس حب الله لدى طفله 

ففي حدائق الفطرة الأولى استنشق الطفل المسلم عبقَ محبةِ الله تعالى وعبير الإيمان به. وما على الأم المؤمنة إلا أن تزكّي هذا الحبّ للربّ جلّ وعلا .. 

 

فمحبة الله هي الهديّةُ العليا التي اصطحبها آدم معه من الجنة . ومحبة الله هي الحصنُ الذي يعصم المسلم في قابل الأيام من الانحراف, مهما عصفت به الشهوات أو الشبهات ..

فالذي ينشأ على حبّ الله تعالى لا يمكن أبداً أن ينكُصَ عليه عقبيه . قال الله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا من يرتدَّ منكم عن دينه فسوفَ يأتي اللهُ بقومٍ يُحبُّهمْ ويحبّونه }

والأم الحكيمة تحبّب الله إلى صغيرها , فلا تذكر اسم الله تعالى أمامه إلا في المواقف المسعدة, ولا تُكثر من التهديد بالنّار وبغضب الجبار, فتسلب طفلها الأمنَ والاستقرار !.

والأم الواعية تربي طفلها على الحبّ والرجاء أولاً , وكلّما كبر الطفلُ خوّفتْه من الله أكثر ، حتى يستطيع ولدها أن يطير في فضاء الإيمان إلى رضوان ربه بجناحين من خوف ورجاء , يخفق بينهما قلب نابض بالحب والشكر, ويقودها عقل عامر بالتفكّر والذّكر..

على أنّ خوف المؤمن من ربه هو خوفٌ من الرحمن الرحيم, فهو خوفٌ يسكنهُ الأمل في رحمةِ الله, ويُغشّيه طمعُ المحبّ في كرم محبوبه .

وممّا يُقوي علائق الحب, أن تربط المربّية ولدها بالقرآن الكريم قراءة وتدبّراً وتطبيقاً.. فالقرآن هو كتابُ التربية المثلى, فالحياةُ في ظلاله نجاة .. فلا تبخلي بالجلوس مع أولادكِ في رياض الجنة تحت هذه الظّلال..

يقول شيخ الإسلام"ابن تيمية" رحمه الله: (( القرآنُ هو السجلّ الحقيقيُّ للوجود.. وأنا نادمٌ على كلّ لحظةٍ من عمري قضيتُها في غير معاني القرآن ))

ومما يقوي علائق الحب ربط الطفل بالسنّة والسيرة النبويّة المطّهرة . ففي تدريب الطفل على الاقتداءِ بالسنّة النبوية خير كثير . إذ تزداد محبّته لهذا النبي الكريم ..

كما يعتاد الطفل النظام والانضباط في كل أمر من أمور حياته كلها..

كما يستيقظ عندَه الوعيُ الدائم , والحضورُ الكامل في كل عمل مهما دقَّ, مادام يستحضر نيّة الاقتداء بخاتم الأنبياء عليهم الصلاة والسلام .

ومما يُقوّي علائق الحب والإيمان, أن يعوَّد الطفل ذكر الله تعالى ومناجاته على الدوام .. وأن يُعوّد العبادات , لاسيما الصلاة

إن التربية على الحب والإيمان هي ذروة التربية العليا على الإطلاق . وإنّ الضّالين المنحرفين ينحدرون عادةً من فئتين : فئة الذين لم يتلقّوا تربيةً إيمانية في نشأتهم , أو من فئةِ الذين اقترنتْ تربيتهم الدينية في عهد الطفولة بالقسوة والإكراه والتشويه .

{ إن الخاسرينَ الذين خسروا أنفسَهم وأهليهم يومَ القيامة


مواقيت الصلاة

الاشتراك في القائمة البريدية

 

شاركونا على Facebook

استطلاع رأي

استطلاع رأي

بعد انقضاء ثلث رمضان هل أنت راضٍ عن أداءك فيه ؟