دخول

عدة طرق لحل مشاكل بكاء الاطفال


يمكن أن يكون بكاء الطفل أكثر تجربة محبطة ومخيفة في نفس الوقت لأي أم وأب جديدان. ومن المهم أن نتذكر أولا بأن البكاء أمر طبيعي جدا، وبأنه الطريقة الوحيدة التي يتصل بها الطفل مع الآخرين. في الحقيقة، أنت بحاجة إلى أن تسمع صوت بكاء طفلك، حتى تهتم بهـ وتلبي حاجاته. ولكن، بالنسبة للكثير من الناس، يمكن أن يكون صراخ الطفل الرضيع أمرا مزعجا ومخيفا يستدعي القلق. 


هناك أراء مختلفة حول أسباب وطرق علاج بكاء الطفل الرضيع، وبرأيي الخاص فأن ترك الطفل ليبكي لن يساعد الطفل، بل سيعزز شعوره بعدم الآمان في عالم غريب عليه. وغالبا ما يدخل الأطفال الرضع الذين يبكون طويلا في حالة من البكاء الهستيري، أو نوبات البكاء غير المسيطر عليها نتيجة الإهمال.


في أيامنا هذه، فأن حكمة ترك الطفل ليبكي لا تنفع أبدا، فمن خبرتنا كأمهات وآباء، فأن الطفل الذي يهتم به والديه عند بكائه غالبا ما يتوقف عن البكاء بعد فترة، (بينما رأينا أمثلة من أطفال تربو على الإهمال، يقومون بالصراخ على والديهم ليشدوا انتباههم). الأطفال الصغار لا يفهون التلاعب، لذا فهم غير قادرون على تمثيل البكاء أو الامتعاظ، لذا فأن لا تدللهم عندما تهتم بهم، بل ببساطة تساعدهم على حل المشكلة التي تسبب بكائهم. وعلى أية حال، ما الذي ستخسره إذا ما غمرت أطفالك بالحب والحنان؟


إليكم 13 سببا لبكاء الأطفال والحلول المتوقعة لمساعدة الطفل على الراحة والنوم بهدوء، وسط مشاعر الحب والحنان والرعاية والآمان.


يبكي الأطفال عادة بسبب:
الجوع – هل قمت بأطعام الطفل الرضيع مؤخرا.
الحفاظة المتسخة – متى كانت أخر مرة تفقدت حفاظة الطفل؟ الأطفال يملكون جلدا حساسا جدا، لذا فالكمية القليلة من البول يمكن أن تسبب لهم الإزعاج.
الألم – قد يكون السبب حفاظة مشدودة، ثياب ضيقة، تقييد غير ضروري لليدين أو الرجلين.
الغازات – وهذه مشكلة شائعة جدا، تأكدي من أن الحليب لا يسبب الانتفاخ، كذلك انتبهي لحميتك الغذائية الكافيين، الخضار النئية، التوابل، والسكريات تسبب عسر الهضم للطفل.
الشعور بالحر أو البرد – تأكدي من أن صدر ورقبة الطفل جافة، إذا كان الطفل مبللا فهذا يعني بأنه يشعر بالحر، أو بالعكس تأكدي من أن الطفل دافئ.
التعب – حاولي وضع روتين لنوم الطفل، ورتبي مواعيد الضيوف بحيث يكون الطفل مستيقظا.
التحفيز المفرط – توقفي عن اللعب مع الطفل الباكي، ولا تسمحي لأكثر من شخص بحمله وتفقده، فقد يسبب هذا المزيد من الإزعاج للطفل. خذي الطفل بعيدا عن الضوضاء وحاولي تشجيعه على النوم.
الشعور بالوحدة والملل – يشعر الطفل الرضيع بأن أمه مشغولة عنه، فيحاول جذب انتباهها.
المص – بعض الأطفال يشعرون بالراحة عندما يمصون اصابعهم، شجعيه على مص مصاصة مطاطية، أو اصبع يدك الصغير ليتخلص من رغبته.
الغضب – عندما يبكي الطفل، فمن الحكمة الذهاب إليه وتفقده فورا، ترك الطفل يبكي لفترة طويلة يمكن أن يسبب تعزيز مشاعر الغضب عنده.
الخوف – ربما سمع صوتا أزعجه أو اخافه. حاولي طمئنت الطفل واحضنيه قريبا من صدرك ليشعر بالأمان.
المرض – احملي الطفل الرضيع وتأكدي من أنه لا يعاني من الحمى، طفح جلدي، أو تنفس غير منتظم، إذا شعرت بأن الطفل مريض حاولي الاتصال بطبيب الأطفال واعطائه الأعراض.
المغص المعوي – (يعاني الطفل من المغص حوالي 3 ساعات في اليوم) – أثناء نوبة المغص أحملي الطفل قريبا منك وحاولي تهدئته سواء بالتنزه أو الأرجحة الخفيفة، دلكي معدته بزيت الأطفال. إذا كان المغص منتظما بعد تناول الحليب قد يكون السبب عدم احتمال اللاكتوز. تأكدي من طبيبك وقومي بتغير الحليب لنوع أخف.
وأخيرا، يقول المثل بان "قلب الأم دليلها"، لذا تعاملي مع هذا المثل بحكمة، وحاولي الاستفادة من خبرة أمك، أو أي سيدة لديها أطفال، بعض أفضل النصائح تأتي من التجربة


مواقيت الصلاة

الاشتراك في القائمة البريدية

 

شاركونا على Facebook

استطلاع رأي

استطلاع رأي

بعد انقضاء ثلث رمضان هل أنت راضٍ عن أداءك فيه ؟