دخول

غاز نادر في الثوم يساعد على تقوية وحماية القلب

موقع لها أون لاين

تتعدد المزايا الفريدة والصحيّة للثوم، تلك النبتة الصغيرة القوّية الرائحة والتأثير، والتي اختصها الله سبحانه وتعالى بالكثير من الصفات الطبيّة والصحية، والتي لا يزال العلم حتى يومنا هذا، يجد فيها بين الحين والآخر، مواداً ومكونات جديدة.
نظرة تاريخية:
يعتبر الثوم منذ قديم الزمان، نبتة مرتبطة بالقوة والشجاعة، فقد كان هناك اعتقاد سابق لدى العصور القديمة، أن الرائحة النفاذة والقوية للثوم تمد الناس بالقوة والشجاعة.. وقد استخدم الثوم في الكثير من الأمور الأخرى غير الأكل، كالتحنيط، وعلاج كسور العظام، وعلاج نزلات البرد وغيرها.
كما استخدم الثوم في الطب التقليدي الهندي والصيني، وفي العصور الحديثة، كتب الكثير من العلماء حول دور الثوم في مكافحة الفطريات والبكتيريا، كما استخدمه أطباء لمكافحة مرض الزحار في أفريقيا.
وحتى في العصر الحديث، لا يزال الثوم يعتبر من الأغذية الصحية ذات الخصائص الطبية المهمة. ويقوم الأطباء بين الحين والآخر بإجراء تجارب على هذه النبتة، للتعرف على خصائصها بصورة أكبر.
ويحظى الثوم بشعبية كبيرة في الشرق الأوسط، ودول البحر المتوسط والهند والصين وأميركا. ويتميز بنكهته ورائحته القوية، والتي يستمدها من المركبات التي يحتويها. 

أحدث الاكتشافات:
مؤخراً، اكتشف العلماء سراً جديداً من أسرار الثوم وفوائده الصحيّة، حيث قال العلماء: "إنهم اكتشفوا سر قدرة الثوم على حماية القلب، وذلك بعد رصد وجود كميات صغيرة من غاز نادر يُطلق بعد سحق حبات الثوم".
وذكر العلماء أن الغاز الذي يدعى "هيدروجين سلفيت" هو في الأساس من الغازات السامة، لكن وجوده بكميات ضئيلة يفيد القلب، كما أشاروا إلى أن وجود هذا الغاز يتضاءل مع الوقت بعد سحق حبوب الثوم، ويختفي تماماً بعد طبخها، خالصين إلى أن الوسيلة الأفضل للاستفادة منه تكمن في تناول الثوم نيئاً.
وقال الطبيب ديباك داس، الذي عمل على البحث: "اكتشفنا أن الثوم يفرز مباشرة بعد سحقه غاز هيدروجين سلفيت، وهو نفس الغاز الموجود في البيض الفاسد."
وتابع داس: "هذا الغاز في الأصل من النوع السام، ولكننا أثبتنا أن تناوله بكميات محدودة يعزز آليات التواصل الداخلية في خلايا القلب، وبالتالي يضمن حمايتها."
ولفت داس إلى أن هيدروجين سلفيت يتبدد في الهواء بسرعة، لذلك فإن الوسيلة الأفضل للاستفادة منه تتمثل في تناول الثوم الطازج نيئاً، دون تجفيف الثوم أو طبخه.
وبحسب بيانات الدراسة التي نشرتها مجلة "كيمياء الزراعة والغذاء" فقد جرى تقديم الثوم الطازج لمجموعة من الفئران في المختبر، بينما قُدم الثوم المجفف لمجموعة أخرى، لمتابعة تأثير كل نوع على الفئران لدى تعريضها لأزمة قلبية.
وبحسب الدراسة، فإن الثوم في الحالتين: كان له تأثير إيجابي لجهة سرعة تعافي خلايا القلب من نقص الأوكسجين، ولكن النتائج كانت أفضل بكثير لدى فئران المجموعة التي تناولت الثوم الطازج.


مواقيت الصلاة

الاشتراك في القائمة البريدية

 

شاركونا على Facebook

استطلاع رأي

استطلاع رأي

بعد انقضاء ثلث رمضان هل أنت راضٍ عن أداءك فيه ؟