دخول

فوائد حفظ القرآن الكريم للطفل

موقع عالم حواء

- القرآن الكريم هو عقل المؤمن ، ودستور حياته ، فهو كلام الله الذي تولَّى حفظه دون سائر ما نزل من كتب سماوية ، لذا فإن الأطفال إذا أحبوه تمسَّكوا بتعاليمه ، ومن ثمَّ لم يضلِّوا أبداً.

- القرآن الكريم هو خير ما يثبِّت في نفس الطفل عقيدة الإيمان بالله واليوم الآخر ، وخير ما يفسح أمام عقل الطفل آفاق العلوم والمعارف الإنسانية ، وخير ما يسكُب في قلب الطفل برد الطمأنينة والرضا ، فإذا ارتبط قلب الطفل بالقرآن وفتح عينيه على آياته فإنه لن يعرف مبدأً يعتقده سوى مبادئ القرآن ، ولن يعرف تشريعاً يستقي منه سوى تشريع القرآن ، ولن يعرف بلسماً لروحه وشفاءً لنَفسِهِ سوى التخشُّع بآيات القرآن. وعندئذٍ يصل الوالدان إلى غايتهما المرجوة في تكوين الطفل روحياً ، و إعداده إيمانيا وخُلُقياً.

- القرآن الكريم هو الرسالة الإلهية الخالدة ، ومستودع الفِكر والوعي ، ومنهج الاستقامة ، والهداية ، ومقياس النقاء و الأصالة فإذا أحبه الطفل كان ذلك ضمانا ً- بإذن الله – لهدايته ، واستقامته ، وسِعة أفقه ، ونقاء سريرته ، وغزارة علمه.

- حب الطفل للقرآن يعينه على حفظه ، ولعل هذا يحفظ الطفل ، ليس فقط من شرور الدنيا والآخرة ، وإنما أيضاً من بذاءات اللسان. فمن ينطق بكلام الله ويحفظه يأنف ، ويستنكف عن أن ينطق بالشتائم والغيبة والكذب وسائر آفات اللسان.

- لأن الأطفال أمانة ٌ في أعناقنا أوصانا الله تعالى ورسوله الكريم بهم ، وسوف نسألٌ عنهم يوم القيامة.

- لأن ذاكرة الطفل صفحة ٌ بيضاء لذا يجب أن نملؤها بالمفيد فإذا أحب الطفل القرآن الكريم ، أصبح فهمه يسيراً على الطفل ، مما يولِّد لدى الطفل ذخيرة من المفاهيم والمعلومات التي تمكِّنه من غربلة ، وتنقية الأفكار الهدامة التي تغزو فِكرَهُ من كل مكان.

- لأننا مٌقبلون - أو أقبلنا بالفعل - على الزمن الذي أخبر عنه الحبيب صلى الله عليه وسلم: أن فيه " تلدُ الأَمَة ربَّتَها" أي تتعامل الإبنة مع أمها وكأنها هي الأم فلعل حب القرآن في قلوب الأبناء يخفِّف من حِدة عقوقهم لوالديهم في هذا الزمان.

- لأن الأطفال إذا أحبوا القرآن الكريم وفهموه ، ثم عملوا به ، وتسببوا في أن يحبه غيرهم. كان ذلك صدقة جارية في ميزان حسنات الوالدين إلى يوم الدين ، يوم يكون المسلم في أمس الحاجة لحسنة واحدة تثقِّل ميزانه.
 


مواقيت الصلاة

الاشتراك في القائمة البريدية

 

شاركونا على Facebook

استطلاع رأي

استطلاع رأي

بعد انقضاء ثلث رمضان هل أنت راضٍ عن أداءك فيه ؟