دخول

مواضع الوضوء من الميت

صحيح البخاري

‏قوله : ( سفيان ) ‏
‏هو الثوري . ‏

‏قوله : ( ابدءوا ) ‏
‏كذا للأكثر وللكشميهني " ابدأن " وهو الوجه لأنه خطاب للنسوة . ‏

‏قوله : ( ومواضع الوضوء ) ‏
‏زاد أبو ذر " منها " واستدل به على استحباب المضمضة والاستنشاق في غسل الميت خلافا للحنفية , بل قالوا : لا يستحب وضوءه أصلا , وإذا قلنا باستحبابه فهل يكون وضوءا حقيقيا بحيث يعاد غسل تلك الأعضاء في الغسل أو جزءا من الغسل بدئت به هذه الأعضاء تشريفا ؟ الثاني أظهر من سياق الحديث , والبداءة بالميامن وبمواضع الوضوء مما زادته حفصة في روايتها عن أم عطية على أخيها محمد , وكذا المشط والضفر كما سيأتي . ‏
 


مواقيت الصلاة

الاشتراك في القائمة البريدية

 

شاركونا على Facebook

استطلاع رأي

استطلاع رأي

بعد انقضاء ثلث رمضان هل أنت راضٍ عن أداءك فيه ؟