دخول

لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية

صحيح البخاري

قوله : ( باب ما يعطى للبشير ، وأعطى كعب بن مالك ثوبين حين بشر بالتوبة ) يشير إلى حديثه الطويل في قصة تخلفه في غزوة تبوك ، وسيأتي في المغازي ، وهو ظاهر فيما ترجم له ، وسيأتي أن البشير هو سلمة بن الأكوع . 

[ ص: 220 ] قوله : ( باب لا هجرة بعد الفتح ) أي : فتح مكة أو المراد ما هو أعم من ذلك إشارة إلى أن حكم غير مكة في ذلك حكمها فلا تجب الهجرة من بلد قد فتحه المسلمون ، أما قبل فتح البلد فمن به من المسلمين أحد ثلاثة : الأول قادر على الهجرة منها لا يمكنه إظهار دينه ولا أداء واجباته فالهجرة منه واجبة . الثاني قادر لكنه يمكنه إظهار دينه وأداء واجباته فمستحبة لتكثير المسلمين بها ومعونتهم وجهاد الكفار والأمن من غدرهم والراحة من رؤية المنكر بينهم . الثالث عاجز يعذر من أسر أو مرض أو غيره فتجوز له الإقامة فإن حمل على نفسه وتكلف الخروج منها أجر ، وقد ذكر المصنف في الباب ثلاثة أحاديث :

أحدها حديث ابن عباس وقد تقدم في " باب وجوب النفير " في أوائل الجهاد .
 


مواقيت الصلاة

الاشتراك في القائمة البريدية

 

شاركونا على Facebook

استطلاع رأي

استطلاع رأي

بعد انقضاء ثلث رمضان هل أنت راضٍ عن أداءك فيه ؟