دخول

تهادوا تحابوا

موقع رسالة الإسلام

 إنكَ تخرج خارج البيت كثيرا، وأنتِ كذلك: هل فكرت مرة ما أن تشتري لحبيبك هدية تعود بها إلى البيت دون أن يعلم؟ ولو كنت قد فعلتها: أما تذكر ماذا صنعت في قلب من تحب؟. إِنَّ من المؤكد أنها صنعت وتصنع الكثير والكثير.

ولقد ثبت عن النبي أنه كان يقبل الهدية، ويرد الصدقة، وثبت عنه أيضا – صلى الله عليه وسلم - قوله: "تهادوا تحابوا"(رواه البخاري عن أبي هريرة في الأدب المفرد برقم 594)، فتوقف حصول المحبة على الهدية والإهداء.

ما المانع من أن تجلب لزوجتك أو تجلبي لزوجك هدية وبخاصة لو كان هناك خلاف بينك وبينها، فلعل الهدية تمحو ما في القلب من كراهية ينبغي ألا تكون موجودة أصلا، وكان النبي من هديه أنه إذا سافر سفرا طويلا أو صغيرا، أن يجلب هدية لأهله وهو داخل عليهم، فإن لم يجد فليكن حجرا.

قيمة الهدية

إن الهدايا الزوجية هي رمز التقدير والاحترام للعلاقة الزوجية، وتعبِّر عن الامتنان والشكر لمواقف وتصرفات قد تكون بسيطة، لكنها ذات أثر واضح وملموس لدى الطرف الآخر، وكلما كثرت الهدايا بين الطرفين ازداد الحب وقوي الانسجام.

وليس بالضرورة أن تكون الهدية مادية أو قيِّمة حتى تكون ذات أثر أو معنى، فأمامنا أفكار كثيرة تمكِّن الزوجين من أن يكافئ ويهدي كل واحد منهما الآخر من غير أن تكلفه شيئاَ، فهناك الهدية النفسية، وهناك المعنوية وغيرها الكثير.

من معاني الهدية:

- التجديد في الحياة الزوجية.

- تعني الشكر المتبادل.

- تعني السلامة والاطمئنان.

- تعني التعبير عن الشوق والاحترام.

- وأحيانًا تعني: الاعتذار عما فات من تقصير أو خطأ.

وما رأيكما أن أذكركما ببعض الهدايا المادية والمعنوية (التي يمكن لأي من الطرفين استخدامها):

- الابتسامة الصادقة.

- القُبْلَة.

- الموافقة على طلب مرفوض سابقًا.

- مكالمة هاتفية للاطمئنان.

- هدية رومانسية رائعة غير متوقعة يحبها الطرف الآخر.

- النظرة الحانية.

فوائد الهدية بين الزوجين:

- تقوية الصلة بين الزوجين.

- تزرع في الضمير الهوى والحب والود.

- تكسو الزوج أو الزوجة (من يُهْدِيِ) مهابةً وتقديرًا عاليًا.

- تمنح المحبة والجمال والبهاء.

وحاصل الأمر ومفاده أن الزوج العاقل والزوجة العاقلة من يقدِّم للآخر هدية يستجلب بها وُدّ حبيبه ومحبته، ولا يهم قيمة الهدية ومقدارها بقدر ما يهم فيها عمقها النفسي في نفس شريك الحياة؛ فيكفي أنها تؤلف القلب، وتشفي الصدر، وتكسب بها الود والحب، وهى: غراس المحبة الصافية والآمنة.

ولا أنسى أن أذكر ببعض المحاذير عند التهادي بين الزوجين:

- نسيان ملصق ثمن الهدية على الهدية.

- أن تكون الهدية غير مناسبة بالمرة لحبيبك.

- إعطاء الهدية أمام أحد من الناس، اللهم إلا إذا كان لها هدف ويقدر بقدره وقتها.

- التحدث أمام الآخرين بهذه الهدية.

- التذكير الدائم بها، وخاصة عند أي مشكلة؛ فإن ذلك يفقده الثقة في أخذ هدية أخرى منك.

مهارة:

لا تحرم حبيبك من جمال هداياك، ولا تنسى أن الهدية ليست بقيمتها المادية بقدر قيمتها المعنوية.


مواقيت الصلاة

الاشتراك في القائمة البريدية

 

شاركونا على Facebook

استطلاع رأي

استطلاع رأي

بعد انقضاء ثلث رمضان هل أنت راضٍ عن أداءك فيه ؟