دخول

أطفال أمة اقرأ لا يقرؤون!! لماذا؟

موقع رسالة الإسلام

من المؤسف جدا أن نجد أنفسنا أما سؤال لمعرفة الوقت الذي يمضيه أبناؤنا في القراءة.. ومن المحزن أيضا أن نسأل عن الكتب التي يقرؤها أبناؤنا في السنة بغض النظر عن القصص والروايات والمجلات.. والتي لا تمت للثقافة بصلة فضلا عن أنها تؤدي إلى الانحراف وهدم معاني الفضيلة..!

لماذا خلت عقول أبنائنا من العلم والمعرفة؟

لماذا هذا العزوف عن القراءة؟ ولماذا أصبحت معلومات أبنائنا تقتصر على كتبهم الدراسية وما هو مقرر لهم فقط في المنهج الدراسي؟

كيف نشجع أبناءنا على حب القراءة والاطلاع وقضاء أوقات الفراغ بالمطالعة؟

يؤكد الخبراء أن دمج الطفل في عالم القراءة يتطلب أن يجد الطفل نفسه في بيئة قارئة.. أي في أسرة لها صلة بالثقافة والاطلاع.. وأن للبيت دورا فاعلا في جذب الطفل إلى الاطلاع أكبر من دور المدرسة.. وهذا هو السبب الرئيس في تدني نسبة القارئين العرب.. وكذلك عدم تعويد الطفل على القراءة وتحبيبه فيها..

فعلى الأسرة يقع الدور الكبير في هذا الشأن إلى جانب كونهم القدوة لهم.. فينبغي عدم التقصير في توفير الكتب النافعة والمسلية لهم.. والتي يختارونها بأنفسهم بمساعدة ذويهم من خلال اصطحابهم بشكل دائم إلى المكتبات المميزة وجعل ذلك كنوع من المكافأة لهم.

ومن الجيد مناقشة محتوى الكتاب مع الأبناء وعدم تكليفهم بتلخيصه حيث يشكل ذلك عبئا عليهم مما يجعلهم يعزفون عن القراءة.. ولكن الأفضل منه استنباط الفوائد من الكتاب المقروء وذكر الملاحظات عليه مما يعودهم على النقد البناء.

وقد أثبتت التجارب أن القراءة للطفل منذ صغره تعوده على القراءة وتحببه فيها عندما يكبر.. فالقراءة للطفل تحقق له المتعة وتكسبه بعض المعارف والخبرات المختلفة وتزيد من حصيلته اللغوية.. كما أن القراءة للطفل تعين الوالدين على اكتشاف إمكاناته وطموحاته ومن ثم توجهه نحو الأسلوب الأمثل لتنمية المواهب، كما أنها وسيلة هامة للحصول على المعرفة وزيادة الوعي والفهم عند الطفل.

ويتفق المربون أن أفضل وقت للقراءة للطفل هو ما قبل النوم.. فالقراءة تهدئ أعصابه وتسليه وتضفي عليه معارف جديدة.. ويجب هنا تخير الكتيبات الجاذبة لهم الحافلة بالصور والرسومات.

ولتجنب إعراض الطفل وتفادي مقاومته للقراءة إقناعه بأن كتب الاطلاع والثقافة العامة هي أحلى وأبهى من كتب المقررات الدراسية التي قصد بها التعليم لا الاستمتاع.

ويحبذ ألا يلزم الطفل بأن يقرأ أو يسمع أكثر مما يريد، وألا يجبر على إكمال الكتاب في جلسة واحدة.

ولا شك أن وجود القنوات الفضائية والألعاب الالكترونية في البيت بشكل مفتوح ومسموح به طوال الوقت يؤدي إلى عزوف الأبناء عن القراءة بسبب وجود مسليات أخرى غير مفيدة وتؤدي إلى مضيعة الوقت دون فائدة.

فالقراءة هي أعظم ثروة يمتلكها الإنسان.. وخير رفيق في الزمان كتاب. 


قراءة القرآن الكريم

مواقيت الصلاة

الاشتراك في القائمة البريدية

 

شاركونا على Facebook

استطلاع رأي

استطلاع رأي

هل ستحتفل بشم النسيم؟